يا مواطني العالم،
نحن مجهول (أنونيموس).
منذ قيام ثورتها التي هزت العالم، ظل مصير مصر مجهولا. المتوحشون الذين يسعون إلى السيطرة ينتظرون لكي يضربوا في الوقت المناسب. انهم ينتظرون لكي يسيطرون على البلاد ويقومون بما من شأنه جعل أي ثورة أخرى مستحيلة. نحن لا يمكننا أن نسمح بذلك
لقد أصبح الإخوان المسلمون خطرا على الثورة التي حارب من أجلها المصريون، والبعض منهم بحياتهم.
إنهم يريدون تدمير استقلال شعب مصر وبقية الأمم بما في ذلك الولايات المتحدة.
لقد بدأت جماعة الخوان المسلمين كمجموعة مسالمة من الناس بنوايا عادلة وسليمة. ولكن بمرور العقود، صادر الفساد مهمتها الخيّرة وحولها إلى منظمة جائعة للسلطة تعكف على السيطرة على استقلال الدول العربية في سعي لمصادرة قوتهم.
إنهم يقولون ان هذا ضروري من أجل توحيد الأمه الإسلامية إلى دولة مسلمة واحدة، وهذا كذب.
إننا لن نسمح لذلك بأن يحدث.
إن تكتيكاتهم شبيهة جدا بتلك التي تستخدمها الكنيسة السينتولوجية والأفكار المُطبقة في البنائية الحرة (الماسونية الحرة). ان الشخص قد ينضم إليهم فقط عندما يتم تقديمه إلى الأستاذ الأعلى، أو المرشد، ويؤمر بالالتزام بقسم مهيب، بأن يتبع جميع أوامر المرشد بدون تردد.
إنهم يدعون كونهم معادين للماسونية الحرة، وبالرغم من ذلك فهم يتبعون قواعد مميزة مأخوذة منها.
إذا قمت بترك الأخوية أوتمثيل أي خطر عليها، فإنهم يتحركون نحو الهجوم ويبدأون بترويعك ووضع حياتك بالإضافة إلى حياة محبوبيك في خطر. ولقد تم القيام بذلك مع كثير من الأتباع السابقين للأخوية، بما في ذلك مواطنون من الولايات التحدة وبريطانيا العظمى ممن أدركوا أنهم قاموا بخطأ كبير. إن الإخوان المسلمون خطر يتوجب التعامل معه.
لكل من يسمع الآن، إن هذا ليس تهديدا تجاه دين الإسلام. إن الإخوان المسلمين وكذلك المنظمات الإرهابية المنتسبة إلى الدين قد دنست ودمرت الجوهر الأساسي لما يدعو إليه. ولذلك فإن الإخوان المسلمون لا يمثلون الأفكار الحقيقية للإسلام.
في مجملنا، كثير منا مسلمون، ومع ذلك فإننا نحارب ضد الفساد في المجتمع والظلم الذي يأتي معه.
مصبوبا بطرقهم الفاسدة الصارخة، فإن الإخوان يمثلون الآن خطرا على الشعب.
"ولذلك فقد قررت أنونيموس تدمير الإخوان المسلمون. إننا سنقوم بتفكيك اي نوع من منظوماتها من على الانترنت. لن يوقفنا شئ. لن نبدي أية رحمة"
عملية إغلاق الأخوية (الإخوان) بدأت.
نحن مجهول.
نحن حشد.
نحن لا نسامح.
نحن لا ننسى.
توقعنا.


