نشر موقع ويكيلكس للوثائق المسربة تعهد الجيش المصري بنقل سلس للسلطة إلى نجل الرئيس في حالة تغيير النظام وفقا لمصادر دبلوماسية أمريكية.وجاء في التفاصل أن سياسي مصري رفيع المستوى قال في يوليو 2009 لدبلوماسي أمريكي أن الجيش سيحمي انتقال دستور للسلطة وسيدعم جمال مبارك في تولي الحكم ، وقال د. علي الدين هلال دسوقي - وزير الشباب الأسبق في حكومة الحزب الوطني : على الرغم من مركز القوة والسلطة الحقيقية في مصر عسكرية إلا أنها لن تعترض على حكم المدنيين .
وهو ما فسره المسئول الأمركي أنه أشارة واضحة لجمال مبارك - وأستبعد هلال خطر احتمال حدوث احتجاجات ضد النظام الحالي قائلا أن أحزاب المعارضة في مصر ضعيفة ومستكينة !
وعلق قائلا أن عقلية المصريين وطباعهم لن تسمح بحدوث اضطرابات ذات دوافع سياسية على نطاق واسع وان ذلك قابل للحدوث بسبب أسباب معيشية غير سياسية كما ذكر.
وبخلاف ما توقع فأنه في 25 يناير 2011 نزل إلى الشارع المصري قرابة 30 ألف شخص - كما ذكرت التقارير للإحتجاج على حكم وسياسات الرئيس المصري محمد حسني مبارك واعتقل الأمن قرابة الـ 500 متظاهر على مدى يومين وفقا لمصادر داخل وزارة الداخلية المصرية.
يذكر أن طموحات جمال مبارك في تولي الحكم كانت قد ظهرت في عام 2007 في برقية دبلوماسية أمريكية نقلت عن مصادر وثيقة الصلة أنجمال مبارك وزرته أصبحوا أكثر ثقة في حتمية خلافة جمال مبارك لوالده وأن العمل جاري على إزالة أي عقبات تواجه مشروع التوريث ، وكانت العقبة الأساسية هي افتقار جمال مبارك للخبرة العسكرية على عكس والده وعدم تمتعه بدعم القوات المسلحة.
وفي سبتمبر 2008 قال مجموعة من المحللين للشأن المصري أن هناك عدم إرتياح في القوات المسلحة لتوريث جمال مبارك وذلك بناءا على برقية أرسلت للدبلوماسية الأمريكية حول الوضع في مصر.
وفي برقية مؤرخة في 30 يوليو 2009 اعترف د. علي الدين هلا أنه : على الرغم من قلق الجيش على المصالح المشترركة إلا أنه ملتزم بانتقال دستوري للسلطة لمصلحة جمال مبارك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق